السبت، 4 ديسمبر 2010

" للجراحِ وطنْ , وقلبي وطنُ..للجِراح "


" للجراحِ وطنْ , وقلبي وطنُُُ للجِراح "


ما زلت أنزف ...
\\\
\\
\


ايتها المبعوثة من مقابر الاشتياق ..
حقا قد سأمت الانتظار ..
وتضاءلت حدود صبري ..
من رغبة الجنون للقاء .. إلى الهجر المعتق بالفراق ..
حين أقتنعت تماما بأن الانتظار لن يجدي نفعا أبدا ..
وأن حياتنا لن تكون رائعة كما يجب ..
ما كان أختياري إلا بقناعة يسبقها القرار الملزم عليه " قلبي "
...
أيتها القابعة خلف الغروب
أولم يحن الوقت للشمس أن يكون لها أشراقة جديده ..
أقسم أني ما توقفت من بعث رسائل الاشتياق ابدا ...
عندما أطلت الانتظار .. أذرف الدموع ..
وأنير ليلي بالأمل الخافت كل يوم ..
لعلني أحظى بفرصة ..
للقاء \\ للعناق \\ للبعث الجديد ,, لأمرأة كانت مجرد حلم كاذب ,,
حيث أكون رغم عني وسط الوهم الكاذب ..
أحلم بها ولو على مضض ..
..
والان ..
بعد ما كان ,..
لن أنتظر بلهفة .. " كطفل باكٍ على مهد الاشتياق "
توهمينه ببعض الحلويات المنتهية صلاحيتها منذ زمن بعيد ..
تستفزيني بها حتى أطبق الصمت ولو الى حين ..
عفوا أيتها الكابوس ..
ما أخذته الرياح لن يعود ,,
ومن واراه التراب .. هو لرب العباد يعود ..
وأنا ما عاد يهمني " أنتِ "


" لن أكون "


لن أكون ذلك الساذج الذي عوّدك الأشتياق " بجنون "حين يعشقك " بجنون " , ويبادلك النظرات " بجنون "
ويشدو في هاتفك عندما يتصل بأغنية " الجنون "
.. بل سيكون للعقل دور مهم في قرار انهاء علاقتنا بكل يسر ..


سأرحل ..


ولكن ..
تذكري وحسب ..
بأنكِ لم تفارقي سوى رجل مثقل " بالجراح "لم يبقى منه سوى كبرياء ينبض بالحياة
لأجل غد ٍ مشرق ..
لا ينتظر بأن يكون للصباح رونق بوجودك ..
وأنما يكتفي بأن تكون الشمس مشرقة دون ان تولي اهتمامها لك
وتنير يومه الذي أظلمتيه " بوجودك"


نورس عمان ..
8\5\2010



ليست هناك تعليقات: